كتب / طارق الشيخ
قرات وسمعت الكثير من الكلام حول قاعدة العوينات المصرية التي تشارك في الحرب ..الاجنبي قد يكون غير معني بالامر حتى لو كانت النيويورك تايمز وهي كصحيفة كلي ثقة بانها لاتقل عن اي جهاز استخبارات محترم ومتطور لاشك اي ان بنك المعلومات عندهم ملئ بالكثير من المعلومات ولذا يهمني البحث عن السبب والتوقيت الآن لماذا ؟ الصحافة الامريكية الكبرى ليس وارد عندها الصدفة فكل شيء له معنى ومغزى ..ثمة جهات من داخل امريكا تقرا المشهد بما في ذلك الخطوط الحمراء المصرية وهذه رسالة للمصريين كفوا تدخلكم في الشان السوداني ولن نسمح لكم بالتمادي في التدخل في شؤون السودان.. ثانيا بالتاكيد كل من يتابع الشان السوداني الليبي المصري يعرف أن وجود هذه القاعدة بدا بموافقة من الرئيس نميري ومباشرة بعد حادثة ضرب الطائرة الليبية الإذاعة في امدرمان وعودتها سالمة إلى ليبيا وكشف ذلك وقتها إن الحكومة لايوجد لديها ولاجندي واحد لحماية الحدود مع ليبيا..شغالين ببركة الدعاء..وقتها اوعز المصريون عبر الحاكم او موكلهم في السودان محمد محجوب بان يشير على النميري بحماية حدوده مع ليبيا بقاعدة مصرية اقيمت وخصصت لهذا الغرض ..وتحدثت نشرة افريكا كونفدينشيال وقتها مفصلا عن القاعدة إذ لم توجد لدى السودان سوى فرقة هجانة صغيرة قوامها عدد من الجمال تخيلوا ..واستمرت القاعدة تحمي السودان إلى يومك هذا وهذا ما يفسر لي خطوط مصر الحمراء واتفاقية الدفاع المشترك وقد ارتكبت الأجهزة الأمنية المصرية خطا مزدوجا حينما ربطت القاعدة باتفاقية الدفاع المشترك بينما القاعدة اقيمت بطلب من النميري وظلت تمارس دورها هناك ..ولذا حينما تحدثت مصر عن اتفاقية الدفاع المشترك فقد خلطت هذه بتلك .. الملفت أن الاحزاب السياسية وكتاب السودان لم يخوضوا في موضوع العوينات وانساقوا وراء الخطا المصري وخطوطه الحمراء.. وليعلم الجميع ان قاعدة العوينات هذه فكرتها وهذا دورها منذ قيامها .. ماكشفته الصحيفة الامريكية باعتقادي هو نوع من لفت النظر لمصر بان لموا خطوطكم الحمراء عندكم فهل يفهم ساسة السودان خطر العوينات ام بانتظار توضيحات اكثر .. واكرر نحن نقع في خطأ تقع فيه القوى السياسية بجهل او بغباء او كلاهما فالحديث بالصوت العالي عن الذهب وربطه بالدعم السريع هو عملية إلهاء عن الناهب الحقيقي الجيش جزء منه لاشك يعلمه وبتسهيلاته الامر الاخر الصوت العالي عن الإمارات كمان يخفي خلفه الدور الاكبر والأخطرالذي تلعبه مصر من اول يوم في الحرب ودخولها بعمليات تدمير ممنهج وسرقة ثروات تحت حالة فوضى الحرب اللاعب الرئيسي في هذه الحرب مصر وماتفعله الإمارات لاشئ مقارنة مع دور مصر ..هل ننتظر ان تكشف بنوك الصحافة الامريكية الكبرى مكنون بنوكها ؟؟ وخطر الدخول المصري اعظم لانهم ينصبون رسميا البرهان عاملهم في السودان بانتظار وجود حاكم فعلي من وراء ستار مؤكد يجري صقله في القاهرة ليكون محجوب الجديد في السودان افهموا اللعبة.
بولس: تصنيف إخوان السودان على قوائم الإرهاب ما يزال قيد المراجعة الأمريكية
سودان اليوم _ متابعات أكد مستشار في الإدارة الأمريكية أن مسألة إدراج فرع جماعة الإخوان في السودان ضمن قوائم الإرهاب...






