متابعات : سودان اليوم
اتهم رئيس حركة وجيش تحرير السودان، عبد الواحد محمد أحمد النور، عناصر الحركة الإسلامية والنظام البائد بإشعال الحرب الحالية في البلاد بنسبة 100%، مؤكداً أن هدفهم الرئيسي هو القضاء على ثورة ديسمبر السلمية وقطع الطريق أمام استكمال أهدافها، وإسكات صوت المدنيين عبر البارود بعد أن ظلت الدولة العميقة مسيطرة على مفاصل السلطة .
وأوضح النور أن القوات المسلحة السودانية، إلى جانب الشرطة وجهاز الأمن والوزارات السيادية وعلى رأسها وزارة المالية، هي مؤسسات “كاملة الدسم” لصالح تنظيم الإخوان المسلمين، جرى بناؤها وتصفيتها على مدار ثلاثة عقود بإبعاد كل ضابط لا ينتمي للتنظيم، ما أدى إلى اختطاف الثورة ومحاولة تزييف وعي الشارع بتصوير المناضلين كعنصريين .
وقال : الحركة لن تهاجم قوات الدعم السريع على الإطلاق، بل ستنسق وتقف معها إذا دعت الضرورة لمواجهة “جيش الإسلاميين”، باعتبار أن الحركة خرجت أساساً للتمرد ضد هذا الجيش لرفع الظلم عن الشعب .
وأكد تمسكهم بهزيمة مشروع الإسلاميين، وتحقيق شعارات ثورة ديسمبر، مع تسليم جميع المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية وإخضاع بقية المتورطين لمحاكمات وطنية عادلة تحت مظلة سيادة القانون .
كما وصف عبد الواحد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بممارسة استبداداً غير مسبوق ، عبر حرمان المواطنين من الأوراق الثبوتية، وتعطيل التعليم، وتغيير العملة في أوج الحرب، وسن قوانين “الوجوه الغريبة” .
وأشار النور إلى أن قرارات القيادة العسكرية الحالية للجيش تعتمد على تعبئة عنصرية وجهوية ممنهجة تهدف في نهايتها إلى تقسيم البلاد وزيادة معاناة المدنيين .






