أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام الانتقالية، الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على العمل الميداني، داعيًا القوات إلى تجاوز التصريحات الإعلامية والانتقال إلى التنفيذ العملي، مع الالتزام بالتخطيط والتكتيك في إدارة العمليات.
وقال حميدتي، خلال مخاطبته ضباطًا وضباط صف وجنودًا، إن الترقيات العسكرية المقبلة ستكون مرتبطة بالأداء الميداني، مشيرًا إلى أن الترقيات الحالية ستشمل المستحقين، ومعلنًا أن مجموعات قتالية، بينها مجموعتا «النمر» و«عبد الحليم»، ستشملها الترقيات.
وشدد على أهمية الانضباط وحسن التعامل والتخطيط، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على العمل الميداني بدلًا من الاكتفاء بالخطاب الإعلامي، وقال مخاطبًا القوات: «ما دايرين كلام، دايرين فعل».
وفي حديثه عن تطورات المواجهات، أشار حميدتي إلى التغيرات التي فرضتها الحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا ضرورة تطوير أساليب القتال والتكيف مع المتغيرات العسكرية.
وفي سياق متصل، استدعى حميدتي القائد المعروف باسم «إحيمر» أمام الحاضرين، ردًا على روايات متداولة بشأن استسلامه وتسليم 40 عربة قتالية في منطقة البيّض. واعتبر تلك الروايات جزءًا من حملات التضليل الإعلامي، متهمًا منصات إعلامية بتداول معلومات وصفها بالمضللة.
كما أعلن حميدتي عزمه التقدم إلى مقدمة القوات خلال التحركات المقبلة، داعيًا إلى الثبات والانضباط، ومشددًا على أن المرحلة القادمة ستعتمد على الأداء الميداني أكثر من التصريحات.






