سودان اليوم
تصاعد الخلاف القانوني بين المغرب والسنغال حول ما يُعرف بجدل لقب كأس الأمم الأفريقية، في وقت شهدت فيه العاصمة الفرنسية باريس احتفالاً جماهيرياً باللقب داخل ملعب Stade de France، رغم الجدل القانوني المتواصل بشأنه.
وجاء الاحتفال وسط حضور جماهيري كبير، حيث شارك لاعبو منتخب السنغال في رفع الكأس بقيادة القائد كاليدو كوليبالي، في فعالية أثارت جدلاً واسعاً بعد تقارير عن سحب اللقب بقرارات تنظيمية سابقة من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وعلى الجانب القانوني، تحرّك الجانب المغربي بخطوات تصعيدية، إذ وجّه رئيس نادي المحامين في المغرب إنذارات رسمية إلى الجهة المشغلة للملعب وشركة GL Events، محذراً من تبعات تنظيم فعالية مرتبطة بلقب محل نزاع قانوني.
كما تم توثيق تفاصيل الاحتفال عبر مفوض قضائي داخل الملعب، شملت طريقة عرض الكأس وهوية المنظمين والشعارات المستخدمة، تمهيداً لرفع الملف إلى الجهات الرياضية المختصة.
وأكدت التقارير أن الخطوات المغربية تستند إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بالامتثال للقرارات التنظيمية، مع التوجه لإحالة الملف إلى لجان الانضباط والأخلاقيات، وصولاً إلى محكمة التحكيم الرياضية.
في المقابل، شدد لاعب الوسط إدريسا غاي على أن تجربة الاحتفال مع الجماهير لا يمكن محوها، فيما تحدث لاعبون آخرون من بينهم إسماعيلا سار ونيكولا جاكسون عن تأثير الأجواء الجماهيرية على الأداء رغم الجدل المحيط باللقب.
وتتواصل التطورات في هذا الملف بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية، بعد تقديم منتخب السنغال طعناً رسمياً في قرار سابق صادر عن الاتحاد الأفريقي في 25 مارس، وسط استمرار التباين بين الجانبين بشأن شرعية اللقب






