أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي، السبت 22 أغسطس 2026، أن طائرات ومسيّرات يُعتقد أنها تابعة للقوات السودانية أو جهات داعمة لها، نفذت هجوماً استهدف رتلاً من المركبات داخل الأراضي التشادية، على بُعد أكثر من 100 كيلومتر من الحدود مع السودان.
وقال مدير الإعلام بالجيش التشادي، الجنرال الشانان إسحاق الشيخ، إن المعطيات الأولية تشير إلى أن الطائرات والمسيّرات المستخدمة في الهجوم تعود إلى القوات السودانية أو جهات مساندة لها، موضحاً أن القصف وقع في عمق الأراضي التشادية واستهدف قافلة من المركبات.
وأكد المسؤول العسكري وضع جميع وحدات القوات المسلحة التشادية في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تطورات جديدة، مشيراً إلى احتفاظ بلاده بحق اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية للدفاع عن سيادتها والتصدي لأي تهديد محتمل.
وجدد الجيش التشادي تحذيره للأطراف المتحاربة في السودان من نقل العمليات العسكرية إلى الأراضي التشادية أو توسيع نطاق المواجهات عبر الحدود، مؤكداً أن حماية السيادة والأمن الوطني تمثل أولوية للسلطات في أنجمينا.
ويأتي الإعلان التشادي في ظل أوضاع أمنية وإنسانية متوترة على الحدود مع السودان، بالتزامن مع استمرار الحرب التي دفعت أعداداً كبيرة من السودانيين إلى اللجوء داخل الأراضي التشادية.
ويُعد الإعلان عن وقوع قصف جوي داخل الأراضي التشادية تطوراً جديداً في تداعيات الحرب السودانية على دول الجوار، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتزايد التوتر بين البلدين.






