تدين الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، بأشد العبارات، الهجمات الوحشية التي نفذتها عصابة بورتسودان، ضد المدنيين الأبرياء في مدينة الجنينة بغرب دارفور، ومنطقتي "الزرق" و"سرف عمرة" بشمال دارفور - أمس الأحد 19 أكتوبر 2025. إن استمرار عصابة بورتسودان في قصف المناطق المأهولة بالمدنيين، على أسس عنصرية واستهداف الأعيان المدنية، يؤكد مرة بعد أخرى أنها لا تمثل دولة، بل عصابة تسعى لإدامة الحرب وإبادة الشعب السوداني. وتؤكد الحركة أن ما جرى يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة أمام العدالة الدولية. تطالب الحركة الشعبية - شمال، المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية باتخاذ إجراءات عاجلة للتحقيق في هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتعزيز حماية المدنيين في دارفور وفي كل أنحاء السودان، والضغط على عصابة بورتسودان لوقف اعتداءاتها واحترام القانون الدولي الإنساني. النضال مستمر والنصر أكيد. سناء فيليب مطر مينان الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال 20 أكتوبر 2025
مفوضية الانتخابات في جنوب السودان تحدد 22 ديسمبر موعداً للانتخابات رغم التحديات الأمنية والمالية
سودان اليوم أعلنت مفوضية الانتخابات في جنوب السودان أن الانتخابات الوطنية المؤجلة منذ فترة طويلة ستُجرى في 22 ديسمبر المقبل،...






