الثلاثاء ,فبراير 3 ,2026
السودان اليوم
  • الأخبار
  • الإقتصاد
  • الرياضة
  • المنوعات
  • حوارات/ تقارير
  • مقالات
No Result
View All Result
  • الأخبار
  • الإقتصاد
  • الرياضة
  • المنوعات
  • حوارات/ تقارير
  • مقالات
No Result
View All Result
السودان اليوم

د. عبد الله ع إبراهيم: الكيزان براءة من دم الأستاذ الشهيد..!!

فبراير 3, 2026
0
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

هذه المرّة.. أستاذنا د. عبد الله علي إبراهيم (زوّد المحلبية) كما نقول في دارجيّتنا الشعبية و(طوّل اللفّة) و(عملها ظاااااهرة)..! فقد دأب الدكتور طوال السنوات الأخيرة على الدفاع المحموم عن الكيزان (بمناسبة وبغير مناسبة) والتهوين من كبائرهم والإغضاء عمّا فعلوه بالسودان.. في محاولة دائبة لتبرئتهم من كل جُرم حتى عندما يعترفون به علانية ويتباهون به…! وفي مقابل ذلك لا يترك سانحة إلا ويكيل التقريع والاتهامات للقوى السياسية والمدنية (وكأنها نشلت محفظته)..!

هذه المرّة ارتقى الدكتور مرتقىً صعباً وزلقاً وأصاب الصميم من (أعصاب الحساسية العدلية) ومن روابط الشرايين والأوردة الوطنية والإنسانية..! فقد تجرأ حتى على (حق أولياء الدم) في الإشارة إلى مَنْ قتل فقيدهم..!

لقد أعلن الدكتور عن تبرئة الكيزان من دم شهيد الرأي الأستاذ محمود محمد طه (وهو يعلم أنه خصمهم الأول وأنهم خصومه الصرحاء الألداء).. وقد توصّل الدكتور إلى هذه التبرئة بعد (41 عاماً) من إعدام الشهيد؛ في حين أن جماعة الكيزان يحسبون هذا الإعدام من (المآثر والمفاخر والانجازات) التي لا يقبلون أن يشاركهم فيها مشارك..!

العالم كله (إلا د عبد الله علي إبراهيم) يعلم دور الإخوان الأكبر والأبرز في إعدام الأستاذ محمود تحت قوانين الترابي (قوانين سبتمبر) وفي أيام سطوة الترابي في سلطة نميري..!

هل من قبيل الصُدفة أن يكون جميع قضاة الإعدام ومعدي ومحوّري حيثيات المحاكمة من الكيزان..؟

لماذا كانت ساحة الإعدام مزدحمة بحضور الكيزان وهتافاتهم (سقط هُبل) وليس في الساحة غيرهم.. إلا بعض أنصار الشهيد والزبانية والجلادين والصحفيين والمصوّرين.. وبعض المذهولين من الحال الذي وصل إليه الوطن في تلك اللحظة من بربرية القرون الوسطى.. وساحات روما القديمة التي يقدمون فيها البشر طعاماً للوحوش الجائعة..!

حاول الدكتور أن يلف (لفّة طويلة) ليقول إن المسؤولين عن مقتل الشهيد هم مصلحة الشؤون الدينية والمعهد العلمي ووزارة الأوقاف..! وكعادته في التأليف والالتفاف والانعطاف سمى هذا الفريق (المشيَخة)..!

إذاً هناك (مشيَخة مجهولة) هي المسؤولة عن مقتل الأستاذ..! وفي مقابلها (حداثيون) وهو يقصد القوى السياسية والمدنية التي تتهم الكيزان زوراً وبهتاناً..!

هذه القوى المدنية (وهي العدو رقم واحد للدكتور وقد اعتاد على شيطنتها ورميها بكل نقيصة).. أطلق عليها هذه المرّة مصطلح (الحداثيون) في واحدة من (زوغاته المعهودة وعباراته وتلبيساته الزحلقانية)..!

يقول الدكتور إن هؤلاء الحداثيين حمّلوا الكيزان وزر اغتيال الشهيد وهم غير مصيبين في ذلك… إذ أنهم (ينبحون الشجرة الخطأ)..!

سيغضب الكيزان من (سردية الدكتور) من حيث أنه أراد أن (يمسح على جوخهم) ويبرئهم من حادثة يعدّونها من خالص (نجر أيديهم) ويحرمهم من أمر يتباهون به إلى يومنا هذا..!

من أين للمعهد العلمي هذه السلطة التي تجعله يقوم بتنفيذ قرار إعدام لا يمكن أن يتم إلا بتدبير (قوة سياسية تنفيذية قاهرة) من أعلى هرم السلطة وأجهزة الدولة.. وكيف للمعهد العلمي أو المشيَخة أن تجلب رجلاً إلى ساحة الإعدام وتلف الحبل حول عنقه..؟!

قال دكتور عبد الله إن اتهام الإخوان بإعدام الأستاذ يعود إلى (الحداثيين ذوي الضغن على الكيزان) فقد أرادوا تجريم الإخوان وفشلوا..! ولكن لم يقل الدكتور ما هي أسباب هذا الضغن على الإخوان..؟!

هل هو مجرد حسد على (انتفاخ جضوم الكيزان) أم يعود لأسباب جوهرية من بينها اجتراح المذابح وحرق القرى وقتل الناس وتمزيق الوطن وإشاعة الفساد ونهب المرافق وإفساد الحياة وانتهاك آدمية البشر وحرماتهم وأعراضهم وإزهاق أرواحهم في بيوت الأشباح (لا أرى الله الدكتور ما كان يدور فيها).. فقد ظل في منجاة من هوائل وغوائل الكيزان.. مشاركا لهم في السراء والضراء… وفي الحوار الوطني و(انتخابات الطَلس مَلس)..!!

استند الدكتور في سرديته لتبرئة الكيزان على كلام لعبد الوهاب الأفندي ووصفه بمؤرخ الحركة الإسلامية.. وهذه شهادة مثخنة بالجروح والشروخ.. وكما يقول أهلنا في أحاديثهم الشعبية الساخرة (المكضبني يسأل عمي الجاك)..!

ينقل لنا دكتور عبد الله عن “الأفندي” قوله إن حركتهم الكيزانية تواصت على التعامل (بالحسنى) مع الأستاذ محمود وأتباعه بوصفهم شذاذ عقيدة… (يا للطراوة والحلاوة)..!

أيضاً استعان الدكتور في هذه اللولوة بكلام عن (فرانز فانون).. ونسب إعدام الأستاذ إلى (بوليتيكا الفضاءات الاستعمارية).. ثم هبط ليقول: هؤلاء الحداثيون “ما عندهم لفظ” لقد أرادوا فقط “فش غبينتهم” تجاه الكيزان وكان فهمهم قاصراً عن الإحاطة بـ(سياسات وجغرافيا العنف وديناميكياته) حيث أن محمود طه هو (قتيل الجغرافيا الاستعمارية للعنف).. أي والله هكذا قال الدكتور..!

يا دكتور الأستاذ الشهيد هو قتيل شهوة السلطة والحفاظ على الكرسي… ولم يتم إعدامه بدافع الغيرة الدينية الكاذبة.. هذا اغتيال بمعاول السياسة… فلا تحدثنا عن المعهد العلمي ووزارة الأوقاف و(معهد شروَني)..!

خلال مقاله هذا عندما يكون الحديث عن هوجات الجماعات الكيزانية الغوغائية التي حرّضت على قتل الشهيد لا يسمي الدكتور الكيزان باسمهم بل يقول للتمويه: (جماعات من السودانيين أخذت القانون بيدها).. ويا دار ما دخلك شر..!! وسلامٌ على المنهجية العلمية وضبط المصطلحات و(فرسان كنجرت) و(السكة حديد التي قرّبت المسافات)..!

إذاً.. فيا أولياء دم الأستاذ الشهيد: إذا أردتم القيام بحقوقكم المشروعة في القصاص والتقاضي ليس أمامكم سوى فتح بلاغ ضد (الجغرافيا السياسية للعنف)..!

ثم يا أيها الكيزان وجماعة البرهان وكل مَنْ يشايعكم بالقول أو الفعل…. الله لا كسّبكم..!!

Tags: اخبار الجيشاخبار السوداناخبار حكومة بورتسودان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار

علاء الدين سعيد
مقالات

السودان: جغرافيا الذبح تحت مسمّى الوطن

by sudanalyaum_administrator
فبراير 3, 2026
0

علاء الدين سعيدفي هذا البلد الذي يتقن “الدوران حول الذات” ويسمّيه تاريخاً، لم يسقط الفشل علينا فجأة من السماء؛ بل...

بورتسودان

إعادة فتح مباني المواصفات بالموانئ في بورتسودان مع استمرار إغلاق المقرات الاتحادية والولائية

فبراير 3, 2026
صفاء الفحل

صفاء الفحل تكتب: هكذا يكون التقدير..!

فبراير 3, 2026
الجميل الفاضل

الجميل الفاضل يكتب: قصص من شبكة الغيب؟!

فبراير 3, 2026
د. مرتضى الغالي

د. عبد الله ع إبراهيم: الكيزان براءة من دم الأستاذ الشهيد..!!

فبراير 3, 2026
الدبة

واقعة صادمة شمال السودان… اختطاف طفلتين نازحتين و اغـتـ…. إحداهما في الدبة

فبراير 3, 2026
  • Main

© 2024 sudanalyaum.com

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • الإقتصاد
  • الرياضة
  • المنوعات
  • حوارات/ تقارير

© 2024 sudanalyaum.com