سودان اليوم
أعرب حاكم إقليم دارفور، الدكتور الهادي إدريس، عن استنكاره ورفضه للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية بشأن تطورات النزاع في السودان، معتبراً أنه جاء منحازاً لطرف واحد ومتجاهلاً لمعاناة المدنيين والانتهاكات المرتكبة بحقهم في دارفور ومناطق أخرى.
وقال إدريس، في بيان رسمي، إن إدانة طرف دون الآخر تمثل موقفاً غير متوازن لا يسهم في تحقيق السلام أو دعم الحلول العادلة، بل يعمّق الاستقطاب ويمنح غطاءً سياسياً لاستمرار الانتهاكات. وأضاف أن المطلوب هو موقف يدعو إلى وقف شامل لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة جميع الأطراف دون استثناء.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ«الانحياز» يثير تساؤلات حول دور المملكة العربية السعودية داخل الآلية الرباعية، ومدى قدرتها على الاضطلاع بدور الوسيط المحايد، مؤكداً أن أي جهد إقليمي أو دولي ينبغي أن يقوم على الحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع، دعماً للعدالة وحفاظاً على أرواح المدنيين.
وأكد حاكم الإقليم أن المواقف الانتقائية تُضعف فرص السلام والاستقرار في السودان، داعياً إلى تبني مقاربة متوازنة تسهم في وقف الحرب وتهيئة المناخ لحل سياسي شامل.






