اقام مجلس تنسيق غرف طوارئ وسط دارفور، بدعم من منصة المجتمع الدارفوري،في مدينة زالنجي، ورشة حول جلسات الحوار المجتمعي وبناء السلام ونبذ خطاب الكراهية، بمشاركة عدد من الفاعلين والقيادات المجتمعية، من النساء والشباب.
وناقشت الورشة عدداً من المحاور المهمة المرتبطة بواقع المجتمع في ظل آثار النزاع، شملت بناء السلام، والمصالحة المجتمعية، وخطاب الكراهية والشائعات، وآثار النزاع، وإعادة بناء العلاقات والثقة بين مكونات المجتمع.
كما تطرقت أيضا إلى مناقشة السبل العملية لمواجهة خطاب الكراهية، والحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، وأهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، إلى جانب تعزيز الخطاب الإيجابي الذي يدعم التعايش السلمي ويحد من التوتر والانقسام المجتمعي.
وشهدت الورشة نقاشات ومداخلات فاعلة من المشاركين، تم خلالها تبادل الآراء والتجارب حول دور القيادات المجتمعية والنساء والشباب في دعم السلام، وتعزيز المصالحة، ومعالجة الخلافات بالطرق السلمية.
وأمن المشاركون على أهمية استمرار مثل هذه المساحات الحوارية، وتوسيع مشاركة مختلف مكونات المجتمع، بما يسهم في إعادة بناء الثقة، وتقوية النسيج الاجتماعي، ونشر ثقافة السلام والتسامح ونبذ الكراهية.
وأكد المشاركون على أن بناء السلام مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة خطاب الكراهية والشائعات تبدأ من الفرد والمجتمع، من خلال الكلمة المسؤولة، والحوار، واحترام الآخر، والعمل المشترك من أجل مجتمع أكثر تماسكاً وسلاماً.
بدعم من منصة المجتمع المدني






