رحّب سلطان دارفور أحمد علي دينار بجلسة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بشأن جبر ضرر ضحايا الجرائم المرتكبة في دارفور، معتبرًا الجلسة خطوة مهمة في مسار العدالة المنتظر منذ أكثر من عقدين.
وأكد دينار أن حقوق الضحايا لا تسقط بمرور الزمن، وأن العدالة لا تكتمل دون جبر الضرر ورد الحقوق والكرامة للمتضررين، إلى جانب ملاحقة المسؤولين عن الجرائم.
وشدد على ضرورة تنفيذ إجراءات عادلة وفعالة لجبر الضرر، مع إعطاء الأولوية للنساء والأطفال وكبار السن والأكثر تضررًا، وضمان مشاركة الضحايا في تحديد آليات التعويض وإعادة الحقوق.
وجدد سلطان دارفور مطالبته بتسليم جميع المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وفي مقدمتهم الرئيس السوداني السابق عمر حسن أحمد البشير، مؤكدًا أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يكون أساسًا لسلام دائم.
وقال إن السلام الذي لا ينصف الضحايا يظل ناقصًا، وإن العدالة يجب أن تصل إلى المتضررين وتلاحق المسؤولين عن الجرائم.






