سودان اليوم ـ دنقلا
حذّر خبراء وناشطون حقوقيون من تصاعد حاد في الانتهاكات ضد المدنيين في السودان، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لمفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى مدينة بورتسودان.
وجاءت هذه التحذيرات عقب منع قوات أمنية في مدينة دنقلا وقفة احتجاجية سلمية كان يعتزم ناشطون تنظيمها تضامناً مع معتقلين سياسيين، يقول قانونيون إن بعضهم يواجه خطر الإعدام بسبب مواقفهم الرافضة للحرب والداعية للسلام.
وبحسب تقديرات حقوقية، تجاوز عدد المعتقلين على خلفيات سياسية وانتقامية 4500 شخص حتى نهاية عام 2025، وسط اتهامات لمجموعات أمنية موالية لتنظيم الإخوان بالوقوف وراء حملات اعتقال واسعة تستهدف نشطاء الثورة ورافضي الحرب.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقويض أي مساعٍ للمساءلة القانونية، قبيل زيارة تورك، محذرين من محاولات “هندسة” صورة الانتهاكات وإخفاء أدلتها، في ظل استمرار ثقافة الإفلات من العقاب.






