سودان اليوم _ متابعات
قال عبد الله حمدوك، رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “صمود” ورئيس الوزراء السوداني السابق، إن الحركة الإسلامية المعروفة شعبياً بـ“الكيزان” ظلت لعقود تعمل على تقويض جهود السلام وإفشال المسارات السياسية، محمّلاً إياها مسؤولية جانب كبير من الأزمات التي شهدها السودان.
وفي مقابلة مع سكاي نيوز عربية على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، شدد حمدوك على أن إنهاء الحرب يتطلب وقفاً فورياً لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة، والعودة إلى مسار مدني ديمقراطي.
وأكد أن الحسم العسكري غير ممكن، داعياً إلى محاسبة جميع المتورطين في جرائم الحرب، ومنع أي قوى مسلحة من إدارة الدولة خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أهمية مبادرة اللجنة الرباعية التي تضم الإمارات ومصر والسعودية والولايات المتحدة، والتي طرحت خارطة طريق من 12 نقطة لمعالجة الأزمة.






