أثار الجنرال شيبة ضرار موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات انتقد فيها رئيس مجلس السيادة بحكومة بورتسودان والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، معتبراً أن ظهوره المتكرر في الفعاليات الجماهيرية والرياضية لا يتناسب مع حجم الأزمات التي يعيشها السودان.
وقال ضرار إن رئيس الدولة “ينشغل بالجلوس في المدرجات والتصفيق في المباريات، ويظهر في الأسواق لاحتساء الشاي”، في وقت يواجه فيه المواطنون أوضاعاً معيشية وخدمية صعبة، تشمل انقطاع الكهرباء وانتشار البعوض وتدهور الأوضاع الصحية والخدمية، خاصة بالنسبة لكبار السن والمرضى.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب حضوراً أكبر من القيادة لمعالجة الملفات الاقتصادية والخدمية والأمنية، مشيراً إلى أن الشارع السوداني ينتظر حلولاً عملية للأزمات المتفاقمة بدلاً من الانشغال بالأنشطة العامة والمظاهر الإعلامية.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تصريحات ضرار على نطاق واسع، حيث انقسمت ردود الفعل بين من اعتبرها تعبيراً عن حالة الغضب الشعبي ومعاناة المواطنين اليومية، وبين من رأى أنها تمثل انتقاداً حاداً وغير مسبوق للسلطة في هذا التوقيت الحساس.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تواجه السودان، وسط تصاعد النقاش العام حول أداء مؤسسات الدولة وطرق إدارة الأزمة الراهنة.






